استغل محمد علي باشا خلافه مع والي عكا حتي يشعل الحرب بينه وبين الدوله العثمانيه وينتصر في اكثر من موقعه ويدخل الشام وينتصر في قونيه...في عام ١٨٣٢م
لينتج عن هذه الحرب تدخل فرنسا وانجلترا لإيقافه بعد ان كانت فرنسا داعمة له
عندما علمت أن روسيا ستتدخل لصالح الدوله العثمانيه وانتهت المسأله بمعاهدة كوتايه التي الزمت محمد علي بعدم التقدم مره اخري بعد ان فقد دعم حليفته فرنسا ...التي خذلته بعد ان كان يعتمد عليها ليحقق اطماعه الشخصيه ...
وفي عام ١٨٤٠ م تم توقيع معاهدة لندن
المعاهده التي اضعفت مصر لتكون سهله الغزو لاحقا
ومن الاغرب أنهم مكنوا محمد علي من ضم فلسطين فقط من اراضي الشام
وكانهم يستعدون لولادة طفلتهم الصغيرة هناك
فاذا احتلوا مصر كان من ضمنها فلسطين فيحققوا ما اراده نابليون في صناعة وطن لاسرا_ئيل
وهناك من يشيد بما فعله محمد علي لانه من اصحاب مرض توظيف التاريخ لغايته وهواه
فيتخذ من هذا الصراع نزعه فخريه يدعم بها صنم الوطنيه بمفهومها الخطأ...
في عام ١٨٣٢م لا روسيا كانت تريد الخير للدوله العثمانيه ولا فرنسا كانت تريد لمصر
الحقيقة اننا كنا مجرد اداة نضرب بعضنا البعض لنحقق مصالح الغرب
والكل يتنافس ليسرق اوطننا ونحن نفخر بمقاتلتنا بعضنا البعض
وهذا اشبه بم فعلته امريكا مع اوكرانيا وروسيا الان والاولي أن يتحدوا ضدد من هم مختلفين عنهم فلا يكونا ادة لاضعاف بعضهما البعض
وراجع التاريخ جيدا
ارادت الدوله الصفويه ضرب العثمانين قديما بدولة المماليك ونتج عن ذلك فتنة سليم الاول ١٥١٧م
وارادت روسيا ضرب العثمانين فاستخدمت علي بك الكبير ١٧٧١ م وخذلته ايضا
وهذه كلها قصص تتكرر ...ودماء مسلمين قد إهدرت وقد حرمها الله
ولا ينعتها العاقل الا بالغ_باء السياسي نتاجا للطمع والإنصات لإغراء الغرب والوعود الكاذبه والاماني الحمقاء
واخيرا قد اتحدت عليكم اوروبا يا محمد علي لعل فرنسا قد تنفعك
فلو كنت انت ومن حولك من ممالك اتحدتم مع العثمانين لكانت جيوشكم في موسكو بدلا من قونيه وعندها فلتفخر ايها المتفاخر العزيز
فاليوم نستجدي من روسيا المساعده ومن الغرب المن
ولعلك عزيزي الغامض عيناك عن حقيقة التاريخ تدرك ذلك .....
